20‏/01‏/2010

-=¤§ كتب × كتب §¤=-

السسسسسسسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


طبعا خرطي قلت باجر بحط موضوع ولا حطيت صارلي اسبوع يمكن خخخ..العيازه بنت حرام كانن الكتب متوزعات بين حجرتي والمكتب وكل يوم اقول بييبهن عشان اصورهن وانسى...
اليوم عاد تذكرت...

تخيلوا اني شاله كيمرتي للمكتب؟ وشالتنها مب مجرجه بعد شاله الجرج وحالتي حاله...
المهم..

الفترة الاخيره حطيت ايدي على كم كتاب... كلهن حلوات..

الكتاب الأول: لعبة المرأة ، رجل
للكاتبة سارة العليوي


خبرتكم انا عن الكتاب من القبل... لكني انقطعت عن قراءته ورديت اقراه من فترة، وخلصت القصة، هي حلوه بصراحة ومستواها معقول كإنتاج كتاب ثاني للكاتبة... هي لها قصة سابقة اسمها "سعوديات" ..ماقريته لين احين بصراحة. المهم القصة حلوه ولو ان فيها بعض الشخصيات اللي ترررررفع الضغط... وفيها بعض الاحداث والاشياء اللي احس انها (من وجهة نظر إماراتية) مستحيلة.. لكنها يمكن تصير في السعودية الله اعلم ..!!..لكن القصة بشكل عام..تستحق القراءة.. ونقطة على السطر ^_^


الكتاب الثاني: فارس بحصان رمادي (مقالات عامية ساخرة) للكاتبة صديقة الطفولة ( لطيفة الحاج)
طبعا من وعيت انا على هواية الكتابة عندي ايام الاعدادي وانا اعرف ان لطيفة بعد عندها نفس الهواية... كانت تكتب خواطر ومازالت لكنها من كم سنة دخلت مجال القصص القصيرة والمقالات ثم المقالات الساخرة، وبسبب معرفتي للطيفة وشخصيتها وكيف تفكيرها اقدر اقول ان المقالات الساخرة مجالها فعلاً... محد يطنز كثر لطوف! اذكر انها تجتلنا من الظحك يوم بتقول سالفة، اسلوبها ساخر وفظيع خخخخ...ماشاء الله عليها..سبقتني وانتجت كتابها الأول وماقصرت اهدتني نسخة موقعة..كان خاطري اصور خطها بعد بس نسيييت خخخ...
اللي يميز الكتاب ومايحتويه من مقالات ساخرة انك تحس بالمقالات قاعدة تلمس جوانب مختلفه من جوانب حياتك، تحس انك مريت بهالموقف، او فكرت بهالفكرة، او عارف بالضبط شو اللي قاعدة تقصده لطيفة ومب بعيد عليك، إلى جانب فكاهيتها وخفتها يعني من تبدا تقرا مقالة ماتدريبها الا وهي خلصت وتمتعت فيها، وماتقدر توقف تقعد تكمل مقالة ورا مقالة ورا مقالة.
الكتاب ممتع جدا بصراحة ومسلي واعتبره له مكانة مميزة في مكتبتي، حتى يوم عطيته اختي تقراه وشلته الشارجة معاها تميت الا افكر بالكتاب ومتى بترجعه وهل هو سليم وماخيسووه جاهي والا صالونه والا كافي !!! خخخخخ وماصدقته يوم ردلي سالم غانم..
ومادري هل الكتاب في الاسواق او لا... يمكن لطيفة تقدر تفيدنا بهالموضوع !!
في نهاية الموضوع هذا بهديكم مقالة من مقالاتها الموجودة في الكتاب... مقالة حبيتها وظحكت عليها صدق...
ملاحظة: مدونة لطيفة الحاج موجودة في قائمة مشاهداتي على اليسار... مدونة جميلة وممتعة.


الكتاب الثالث: الســـر... Secret
للكاتبة روندا بايرن..



صدعووووووونا بالكتاب هذا فالدوام، الكل قابضنة في ايده وكل حد خبرني عنه، قلت يا جماعة كيف يطوفني كتاب فنان جي مثل مايقولون، ربعت واشتريته، واقرا واقرا فيه،،،
اخرتها خلاصته والفكرة العامة الموجودة فيه هي أصلا موجودة في دينا الإسلامي، يعني لو الكاتبة أسلمت جان عرفت ان فكرتها مب يديدة وان السر اللي ترمس عنه وتبا تكشفه هو أصلا معظم المسلمين يعرفونه لكن للأسف مايطبقونه وايد، الفكرة العامة هي:
"تفاءلوا بالخير ، تجدوه"
السر على قولة الكاتبة هي انك تفكر بالشي اللي تباه، بشكل ايجابي، وتقنع نفسك ان هالشي اللي تباه بيوصل لك لا محالة، لان (الكون بكل طاقاته بيجلبونه لك) لانك انته كإنسان تعتبر بطاقتك أكبر عنصر جذب، وتبدا تتصرف على أساس انك حصلت الشي اللي تباه فعلاً وبتشوف ان الشي هذا بيوصل لك اكيد.
اما اذا قعدت تفكر بالأشياء اللي بتخلي هالشي مايوصلك فهذا تفكير سلبي بالتالي (الكون) بطاقته بيخلي هالشي اللي تباه ماييك فعلا، وان الأشياء اللي قاعد تفكر هي اللي بتصير، حتى لو انت ماتباها تصير، السالفه ومافيها ان الشي اللي تفكر فيه سواء ايجابي او سلبي هو اللي بيحققه لك  (الكون)، بالتالي اجذب الافكار الايجابية ولا تجذب الأفكار السلبية.
خلاصة الحديث .. يا جماعة ( تفاءلوا بالخير تجدوووووه)... بإذن الله الكريم. على العموم لمحبي الفلسفة ، الكتاب نايس...


الكتاب الرابع: خطأ في حياتي (مجموعة قصصية)
للكاتبة قماشة العليان


لم أقرأه بعد، ولكني بدأت فيه، محد ذكر لي هالكتاب من قبل ولا حد مدحه او ذمه لي، شفته على رف المكتبه، واسم الكاتبه يدق في راسي اجراس مادري ليش، قمت خذته من زمان وتوني بس بديت اقراه، الكتااب يحتوي على 18 قصة قصيرة تتكون كل قصة من صفحتين بالكثير..
شكله حلو، بكمل قراءته وبخبركم برأيي بعدين...









أما الحين بخليكم مع مقالة ساخرة من مقالات لطيفة الحاج/ والفلم اللي تقصده لطيفة في هالمقالة هو فلم Vivah وهو فلم جميل جدا(<< غياظ للطوف خخخخ):

عنوان المقالة: تمنيت أكون هندية في فلم

" من زمان ماشفت فلم هندي ودخل مخي واندمجت في أحداثه وتابعته بكل شغف واستمتاع، وقد منتني وحدة من صديقاتي بفلم واكدت إن لو شفته بحب الأفلام الهندية والهنود وحياة الهنود وبتمنى أكون هندية بعد، وظليت شهور انتظر صديقتي تطرش لي الفلم وانا اتخيل عمري عايشة في احداث الفلم وكاشخة بالساري والحيول " الأساور" البلاستيكية الملونة، وتتوسط جبهتي نقطة حمرا.
وحصلت اخيرا على الفلم، واستانست ع الاحداث والقصة، وكانت صديقتي على حق لني الصراحة طول الفلم تمنيت اكون هندية. المنطقة اللي مصورين فيها الفلم حلوه والناس طيبين وقلوبهم على بعض وحتى الطبقة الغنية في الفلم كانوا متواضعين وطيبين، واحلى شي يوم كانوا يجهزون للعرس، وتقاليد الزواج الهندي والحنا والورد، كل شي كان جميل ومرتب لحد ماطلعت العقدة في الفلم يوم شبت الحريجة في بيت العروس واحترقت زهبتها وتم البيت يطيح على روسهم والناس يالسة تطالع الألعاب النارية، يوم انتبهوا ان في اشياء قاعدة تطيح وفي دخنة غير طبيعية في الاجواء اخلوا البيت وبقت قريبة البطلة داخل بعد ما اختنقت بالدخان واغمى عليها، هنيه قررت البطلة تنقذها غير آبهة بالنيرات اللي قضت على الأخضر واليابس، ودخلت وانقذت قريبتها وضحت بنفسها واحترق جسمها كله.
لحظة استوعبت اللي صاير وان الكاتب والمخرج الهنود ما قدروا يخلون الفلم يمر على خير صرخت غضبا وندمت على الساعتين اللي قضيتهن وانا اتخيل عمري هندية ومستانسة على الفلم اللي اخترب في اخر ربع ساعة. وكرهت الهنود، وطريقة الهنود في صنع العقدة والحبكة في الأفلام اللي ع بالهم قاعدين يخلونها اكثر تشويقا في حين انهم يطينونها بستين طينة.
اللي يشفع لهم - عندي - ان البطل تمسك بموقفه واصر على الزواج بالبطلة حتى وهي محترقة وماخلا حروقها تحول بينه وبين حبه وهذا ليس بالامر الغريب على البطل الهندي، وصح اني في كل الحالات تعاطفت معاهم وذرفت من الدموع ما ذرفت لكن عتبي على الكاتب والمخرج كان لا يضاهيه عتب.
بس هذا امر طبيعي لاني والله اعلى واعلم اعتقد ان بوليوود تفرض على منتجي الافلام ان تكون هناك عقدة "منقعة" لان كل ماكان الفلم اقرب الى المستحيل كل ماكان يعكس صورة الانتاج البوليوودي الاكثر نجاحاً."



11‏/01‏/2010

-=¤§ نفض الغبار §¤=-

صباح الخير..



أسعد الله صباحكم وجعل أيامكم مليئة بالتوفيق والسعادة والطاعة ^_^


اما بعد... <<<داشه بتلقي كلمة...


ياجماعة احس نفسي في حفرة مليئه بالاشياء الروتينية الرتيبة اللي تسويها غصبن عنك مب عن متعه !!
احس اني شوي شوي بديت انتشل نفسي منها هاليومين...
ادعوولي اطلع واتخلص وارجع active person مثل ماكنت قبل :( ..
احس اني في مأسااااااااه بس يالله ماعليه ...


لاحد يكلمني عن القصة :( ..<<< غضبانة عليها..!!
لا والله بس لاني مب قاعدة اكتب بشكل فعال... لازم هالراس اللي فوق جتوفي يرتب افكاره في كل شي اول عشان اقدر افظي فيه مساحة صغيره خاصة بالكتابة...
لكن مخي صاير مثل غرفة عزابي...!!!


لكن ماااعليه يا انا يا هالحفرة اللي طحت فيها من توظفت ...وبغلبها بغلبها ان شاء الله..


خلونا من النكد..
فيه كتب وايد قرأتها وابا اخبركم عنها... باجر بسويلها موضوع خاص ان شاء الله... بس الحين بخليكم مع هالفيديو..


فيديو القطوة هاي انتشر هالاسبوع بشكل كبير... تفطس من الظحك وحركتها وايد كيوووووت وكل ماشوفها اتم اضحك واتحسف على ميلان (القطو اللي عندي) عديم الاخلاق والدماثة...دفاشة × دفاشة... شكله حلو لكن مثل ماقلت اخلاق مافيش !!! خخخخ




اخليكم مع أصول الكيوت بيهيفير....






28‏/11‏/2009

بدون عنوان....(نبذة)..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم النبذة القصيرة للقصة الجديدة.... اعتبروها النبذة التي تكتب على الغلاف الخارجي الخلفي لكل قصة وكتاب....

آمل ان تنال "فضول" الجميع...

----------------------------------
هي:

لا ترضي غرور أي باحثة عن "حرمة ولد"، ففيها من الصفات ما يجعل معظم النساء الأكبر سناً ينفر منها ويعرض عن اختيارها، فهي لا تبدي أي اهتمام لرأي الشخص الآخر، ولا تفكر إلا باليوم، ولا تفعل إلا ما يحلو لها، برغم ذلك كله، فقد رُبـِطَ مصيرها مسبقاً ومنذ سنوات برجل لا تعرف عنه شيئاً، ولا يعرف عنها شيئاً، تعودها على فكرة انتهاء حياتها بين يدي رجل غريب لم يقم بأي خطوة تقربه منها جعلها غاضبة جدا من واقعها، ونهاية مستقبلها، مما دفعها للانغماس في يومها، ويومها فقط......
حتى التقت به يوماً....وكم تمنت بعدها بألا تلتقي به مجدداً...


هو:

جعل من نفسه شخصاً يطمح أي رجل شرقي بأن يكون مثله، شاب ذو خلق رفيع، من عائلة ذائعة الصيت، له معارف أينما ذهب، صاحب شهادات عليا، رئيس مؤسسة شهيرة، ولا يطمح إلا للأعلى والأعلى فقط..
الزواج هو آخر همه حالياً، ولكنه ليس آخر هم عائلته، حصل ارتباطه بفتاة يعتبرها "ياهل" منذ سنوات وها هو الآن يحاول نسيان المسألة وإبطالها كليا، ولكن الأمور ليست دائما كما يتمنى، ولن يحصل الإبطال بهذه السهولة.. لم يتوقع ولو للحظة.. بأن مجرد نظرة عليها... ستكون السبب الكافي لإبطال هذا الارتباط.
ولكن... لماذا يؤخر المسألة هكذا؟!..

-----------------------
للعلم.... القصة يتم سردها باللغة العربية الفصحى، أما الحوار بين الشخصيات فسوف يكون باللهجة العامية الإماراتية...
أتطلع شوقاً لسماع آرائكم وانتقاداتكم، و آمل أن تحظى قصتي الجديدة بمتابعتكم الكريمة....
شكرا جزيلاً..

نبذة القصة اليديدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة يارب...
مباركن عيدكم جميعا... اعادة الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية كافة بالخير والبركة إن شاء الله....
عيديتي لكم.... صدور النبذة الرسمية للقصة الجديدة التي لم يتقرر عنوانها بعد...
وسأقوم بوضعها إن شاء الله هنا يوم السبت الموافق 28 / 11/2009 في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت الإمارات.. الخامسة بتوقيت السعودية...<<< تتبع نظام القنوات ! هههههههه
نراكم إن شاء الله لاحقاً مع النبذة...

26‏/11‏/2009

عسى أيامج كلها أعياد " إماراتي "..


15‏/11‏/2009

Sad Period~ Good Bye Romanah




What happens when you can't believe that you lost something? You keep searching, but people tells you "it's gone! Its dead! Get over it already!"

Why some people can't understand the pain you feel in your heart? I'm sure everyone lost something at least once in his/her life. Still, they're being too harsh about it.

I lost my favorite beloved pet, my gray African parrot (Romanah). She caught a cold and died at Thursday, 12th of November 2009, at 2pm. And I still can't get used of this fact.

I know it's just an animal, but I love her from the bottom of my heart…she was my friend, she used to sleep with me, eat with me, watch TV with me, talk to me, kiss me, she say to me (I love you) and (bye bye) while I'm off to work every morning, and she even copy my laugh when she hear me laughing at something..like she's laughing with me !

yes I dare to say she was my friend and I have all the rights to be sad for my loss.

{Good Bye My Dear Romanah, You Gave Me a Very Happy Moments in This Two Years That I Have You. You'll Be Always My Favorite Beloved Pet/Friend, and I Will Never Replace You.}